أوصيائي الى يوم القيامة. قال : بينهم لنا. قال : علي أخي ووارثي ووصيي وولي كل مؤمن بعدي ، ثم ابني الحسن ثم الحسين ثم التسعة من ولد الحسين ، القرآن معهم وهم مع القرآن لا يفارقونه ولا يفارقهم حتى يردوا علي الحوض. قالوا : قد سمعنا ذلك وشهدنا.
ومنهم العلامة شرف الإسلام حسن بن حسين المتوفى بعد سنة 1222 في «مطلع الأقمار ومجمع الأنهار» (ص 176) قال :
قال في تفريج الكروب في حرف الدال المهملة ما لفظه : دعا النبي صلىاللهعليهوآله الناس الى غدير خم وأمر ما كان تحت الشجرة أن يقم وذلك يوم الخميس ، ثم دعا الناس الى علي عليهالسلام ، فأخذ بضبعه فرفعها حتى رأى الناس بياض إبطه صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ثم لم يفترقا حتى نزلت (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً).
وقال : ومما يدل على أن نزول قوله تعالى (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي) الآية ، يوم غدير خم ما رواه في أنوار اليقين للإمام المنصور بالله الحسن بن بدر الدين قال فيه ما لفظه : وروينا بالاسناد عن أبي هريرة قال : من صام يوم ثمانية عشر من ذي الحجة كتب له صيام ستين شهرا ، وهو يوم غدير خم لما أخذ النبي صلىاللهعليهوآله بيد علي بن أبي طالب عليهالسلام. ثم ساق الحديث الى أن قال : فأنزل الله قوله تعالى (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ). انتهى.




