مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 20 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 188 من 636

ومنهم العلامة الشيخ اسماعيل بن هبة الله بن أبي الرضا بن هبة الله بن محمد الشافعي كان حيا سنة 631 في كتابه «غاية الوسائل في معرفة الأوائل» (ص 147 والنسخة مصورة من مكتبة جامع السلطان أحمد الثالث باسلامبول) قال :

اول من عمل بآية النجوى علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ، عن أبي أيوب الأنصاري قال : لما نزلت آية النجوى اشفق الناس وبخلوا ، فناجى علي رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم عشر نجويات وتصدق كل مرة بدينار ، فلما علم الله بخلهم أنزل الرخصة فلم يعمل بها إلا علي رضي‌الله‌عنه.

وآية النجوى قوله عزوجل (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً) والرخصة (فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتابَ اللهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ) الآية.

ومنهم العلامة المولوى ولي الله اللكنهوى في «مرآة المؤمنين في مناقب أهل بيت سيد المرسلين» (ص 6) قال :

قال في الكشاف : روي أن الناس أكثروا مناجاة رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم بما يريدون حتى املوه وأبرموه ، فأريد أن يكفوا عن ذلك فأمروا بأن من أراد أن يناجيه قدم قبل مناجاته صدقة. قال علي : لما نزلت دعاني رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم فقال : ما تقول في دينار. قلت : لا يطيقونه. قال : كم. قلت : حبة أو شعيرة. قال : انك لزهيد ، فلما رأوا ذلك اشتد عليهم فارتدعوا وكفوا أما الفقير فلمعسرته وأما الغني فلشحته.

وقيل : كان ذلك عشر ليالي ثم نسخ. وقيل : ما كان الا ساعة من نهار.

الصفحة 188 من 636