مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 20 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 187 من 636

حمر النعم : تزويجه بفاطمة ، وإعطاؤه الراية يوم خيبر ، وآية النجوى.

ومنهم العلامة الشيخ أبو الحسن علي بن محمد الخزرجي التلمسانى المتوفى سنة 789 في «تخريج الدلالات السمعية على ما كان في عهد رسول صلى‌الله‌عليه‌وآله» «ص 610 ط القاهرة) قال :

وذكر أبو محمد بن عطية في التفسير عند قوله عزوجل (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً ذلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ).

صح عن علي بن أبي طالب رضي‌الله‌عنه أنه قال : ما عمل بها أحد غيري وأنا كنت سبب الرخصة والتخفيف عن المسلمين ، وذلك إذا أردت مناجاة النبي عليه‌السلام في أمر ضروري فصرفت دينارا بعشرة دراهم ثم ناجيته عشر مرات أقدم في كل مرة درهما.

وروي عنه أنه تصدق في كل مرة بدينار.

قال علي رضي‌الله‌عنه ثم فهم رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم أن هذه العبادة قد شقت على الناس ، فقال لي : يا علي كم ترى أن يكون حد هذه الصدقة؟ أتراه دينارا؟ قلت : لا. قال : فنصف دينار؟ قلت : لا. قال : فكم؟ قلت : حبة من شعير. قال : انك لزهيد ، فأنزل الله عزوجل الرخصة. انتهى.

الصفحة 187 من 636