مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 20 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 156 من 636

أحمد بن عبد الله المزني ، نبا أبو الحسن محمد بن أحمد بن سهل الباهلي بالبصرة ، حدثني محمد بن زكريا البصري ، حدثني شعيب بن واقد المزني ، نبا القاسم بن بهرام ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وعنهم في قوله الله عزوجل (يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً) ، قال : مرض الحسن والحسين رضي الله تعالى عنهما ، فعادهما رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله وبارك وسلّم وعادهما عامة العرب ، فقالوا : يا ابا الحسن لو نذرت على ولديك نذرا وكل نذر لا يكون على وفاء فليس بشيء. فقال أمير المؤمنين علي عليه‌السلام :

ان برئا مما بهما صمت لله عزوجل ثلاثة أيام شكرا ، وقالت فاطمة عليها‌السلام : ان برئ ولداي مما بهما صمت لله سبحانه وتعالى ثلاثة أيام شكرا ، وقالت جارية لهم يقال لها فضة نوبية : ان بريء سيداي مما بهما صمت لله عزوجل ثلاثة أيام شكرا ، فألبس الغلامان العافية وليس عند آل محمد صلى‌الله‌عليه‌وآله وبارك وسلّم قليل ولا كثير ، فانطلق علي رحمة الله ورضوانه عليه الى جار يقال له شمعون بن حابا فاستقرض منه ثلاثة أصوع من شعير.

وفي رواية ابن جريح عن عطاء عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما : فآجر نفسه ليلة يسقي النخيل بشيء من الشعير معلوم.

وفي رواية ابن مهران : استقرض على ان يعطيه جزة من صوف تغزلها فاطمة عليها‌السلام ، فجاء بالصوف والشعير فأخبر فاطمة عليها‌السلام بذلك فقبلت وأطاعت ، فقامت الى صاع فطحنته واختبزت منه خمسة أقراص لكل واحد منهم

الصفحة 156 من 636