مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 20 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 13 من 636

الله عليه وآله وبارك وسلم : على أي حال أعطاك؟ قال : أعطاني وهو راكع ، فكبر النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله وبارك وسلم ثم قرأ (وَمَنْ يَتَوَلَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْغالِبُونَ) ، فأنشأ حسان بن ثابت رضي الله تعالى عنه (شعر):

أبا حسن تفديك نفسي ومهجتي  

 

فكل بطيء في الهوى ومسارع  

أيذهب مدحي والمحبر ضائعا  

 

وما المدح في جنب الإله بضائع  

فأنت الذي أعطيت إذ كنت راكعا  

 

فدتك نفوس القوم يا خير راكع  

وأنزل فيك الله خير ولاية  

 

وبينها في محكمات الشرائع  

الثالث

حديث أبي رافع مولى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله

روى عنه جماعة من أعلام القوم :

منهم العلامة يحيى بن الموفق بالله الشجري المتوفي سنة 499 في «الامالي» (ص 137 ط القاهرة).

روى بسنده : عن أبي بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة قراءة عليه بأصبهان ، قال أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ، قال حدثنا محمد بن عثمان أبي شيبة ، قال حدثنا يحيى بن الحسن بن فرات القزاز ، قال حدثنا علي بن هاشم ، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع ، قال حدثنا عون بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده أبي رافع قال : دخلت على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلّم وهو نائم أو يوحى اليه وإذا حية في جانب البيت فكرهت أن أقتلها فأوقظه ، فاضطجعت بينه وبين الحية فان كان شيء كان بي دونه ، فاستيقظ

الصفحة 13 من 636