با زين دين عابد بگو با نور دين باقر بگو |
| با جعفر صادق بگو مستان سلامت ميكنند |
با موسى كاظم بگو با طوسي عالم بگو |
| با نقي قائم بگو مستان سلامت ميكنند |
بأمير دين هادى بگو عسكري مهدى بگو |
| با آن ولى مهدى بگو مستان سلامت ميكنند |
با باد نوروزى بگو با بخت فيروزى بگو |
| با شمس تبريزى بگو مستان سلامت ميكنند |
ولقد قال الامام محمد بن إدريس الشافعي في شعره :
لو فتشوا قلبي لا لفوا به |
| سطرين قد خطا بلا كاتب |
العدل والتوحيد في جانب |
| وحب أهل البيت في جانب |
وقال أيضا على ما نقل عنه ابن حجر في صواعقه المحرقة :
يا راكبا نحو المحصب من منى |
| اهتف بساكن خيفها والناهض |
سحرا إذا فاض الحجيج الى منى |
| فيضا كمنهل الفرات الفائض |
وأخبرهم اني من النفر الذي |
| لولاء اهل البيت ليس بناقض |
ان كان رفضا حب آل محمد |
| فليشهد الثقلان انى رافضي |
وقال بعض الشافعية في قصيدته الدالية المشهورة :
وسائلي عن حب أهل البيت هل |
| أسر اعلاني بهم أم أجحد |
والله مخلوط بلحمي ودمي |
| حبهم هم الهدى والرشد |
حيدرة والحسنان بعده |
| ثم علي وابنه محمد |
وجعفر الصادق وابن جعفر |
| موسى ويتلوه علي السند |
أعني الرضا ثم ابنه محمد |
| ثم علي وابنه المسدد |




