كأنك بالمذكور تصعد واقيا |
| الى ذروة المجد الأثيل على القدر |
وما قدره الا ألوف بحكمة |
| على حد مرسوم الشريعة بالأمر |
بذا قال اهل الحل والعقد واكتفى |
| بنصهم المثبوت في صحف الزبر |
فان تبغ ميقات الظهور فانه |
| يكون بدور جامع مطلع الفجر |
بشمس تمد الكل من ضوء نورها |
| وجمع دراري الأوج فيها مع البدر |
وصل على المختار من آل هاشم |
| محمد المبعوث بالنهي والأمر |
عليه صلاة الله ما لاح بارق |
| وما أشرقت شمس الغزالة في الظهر |
وآل واصحاب اولى الجود والتقى |
| صلاة وتسليما يدومان للحشر |
وقال الشيخ صدر الدين لتلاميذه في وصاياه : ان الكتب التي كانت لي من كتب الطب وكتب الحكماء والكتب الفلاسفة بيعوها وتصدقوا بثمنها للفقراء ، وأما كتب التفاسير الأحاديث والتصوف فاحفظوها في دار الكتب واقرءوا كلمة التوحيد «لا اله الا الله» سبعين ألف مرة الليلة الاولى بحضور القلب ، وبلغوا مني سلاما الى المهدي عليهالسلام.
وفي (ج 3 ص 140 ، الى 144 ، الطبع المذكور) :
(الباب السابع والثمانون)
(في إيراد بعض اشعار اهل الله الكاملين في مدائح الأئمة)
(الاثني عشر الهادين رضياللهعنهم)
(وكلام سعد الدين الحموي)
قال الشيخ عبد الرحمن الجامي في كتابه النفحات : ان الشيخ احمد الجامي




