مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 19 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 555 من 708

مطهرون نقيات جيوبهم  

 

تجرى الصلاة عليهم أينما ذكروا  

من لم يكن علويا حين تنسبه  

 

فماله في قديم الدهر مفتخر  

الله لما برى خلقا فأتقنه  

 

صفاكم واصطفاكم أيها البشر  

فأنتم الملأ الاعلى وعندكم  

 

علم الكتاب وما جاءت به السور  

قلت : ومن هذا للجواب يلتمس العذر لابي نؤاس وأمثاله من كبار الشعراء المجيدين عن عدم جرأتهم على مدح الحضرة المحمدية لا كما يتوهم بعض القاصرين.

لا يقال : كيف مدحه المتأخرون إذا؟ لأنا نقول : انما قصد المتأخرون بذلك مجرد التبرك لا أداء حقه ، والمتقدمون علموا أن أداء حقه للبشر مستحيل فتوقفوا ، ولكل وجهة.

وكانت ولادته رضي‌الله‌عنه يوم الجمعة سنة ثلاث وخمسين ومائة بالمدينة وتوفي آخر صفر سنة اثنتين ومائتين بمدينة طوس ، وصلى عليه المأمون ودفنه ملاصق قبر أبيه الرشيد. قيل : سبب موته أنه أكل عنبا فأكثر منه ، وقيل بل كان مسموما فاعتل منه فمات رضي‌الله‌عنه.

ومنهم العلامة شمس الدين الذهبي في «سير أعلام النبلاء» (ج 9 ص 387 ط بيروت) قال :

الامام السيد ، أبو الحسن ، علي الرضي بن موسى الكاظم ، بن جعفر الصادق ابن محمد الباقر ، بن علي ، بن الحسين ، الهاشمي العلوي المدني ، وأمه نوبية اسمها سكينة.

مولده بالمدينة في سنة ثمان وأربعين ومائة عام وفاة جده.

الى أن قال : وكان من العلم والدين والسؤدد بمكان.

الصفحة 555 من 708