مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 19 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 529 من 708

وقال : صلة الرحم تهون الحساب يوم القيامة ، قال الله تعالى (وَالَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ) (الرعد : 23).

ومما ينسب اليه : الصلاة قربان كل تقي ، والحج جهاد كل ضعيف ، وزكاة البدن الصيام ، والداعي بلا عمل كالرامي بلا وتر ، واستنزلوا الرزق بالصدقة ، وحصنوا أموالكم بالزكاة ، وما عال من اقتصد ، والتقدير نصف العيش ، والتودد نصف العقل ، وقلة العيال أحد اليسارين ، ومن حزن والديه فقد عقمها ، والصنيعة لا تكون صنيعة الا عند ذي حسب أو دين. الله ينزل الصبر على قدر المصيبة ، وينزل الرزق على قدر المؤونة ، ومن قدر معيشته رزقه الله ، ومن بذر معيشته حرمه الله.

وقال جعفر بن محمد : من أخلاق الجاهل الاجابة قبل أن يسمع ، والمعارضة قبل أن يفهم ، والحكم بما لا يعلم.

وقال جعفر بن محمد : الأدب عند الأحمق كالماء العذب في أصول الحنظل ، كلما ازداد ريا ازداد مرارة.

وقال جعفر بن محمد : من كان الهوى مالكه والعجز راحته ، عاقاه عن السلامة وأسلماه الى الهلكة.

وقال جعفر بن محمد : من كان الحزم حارسه والصدق حليفه ، عظمت بهجته وتمت مروءته.

قال الشيرازي : سألت المفيد الجرجرائيعن قول جعفر بن محمد : الحزم سوء الظن ، وعن قول أبيه : من حسن ظنه روح عن قلبه ، فما هذه المضادة؟ قال : يريد بسوء الظن ألا تستقيم الى كل أحد فتودعه سرك وأمانتك ، ويريد بحسن الظن الا تسيء ظنك بأحد أظهر لك نصحا وقال لك جميلا ، وصح عندك

الصفحة 529 من 708