مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 19 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 396 من 708

بسنده عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم لنسائه : لا تبكوا هذا الصبي يعني حسينا قال : فكان يوم ام سلمة فنزل جبرئيل فدخل رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم الداخل وقال لام سلمة : لا تدعي أحدا يدخل علي ، فجاء الحسين فلما نظر الى النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم في البيت أراد أن يدخل ، فأخذته أم سلمة فاحتظنته وجعلت تناغيه وتسكته ، فلما اشتد في البكاء خلت عنه فدخل حتى جلس في حجر رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فقال جبرائيل للنبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم : ان أمتك ستقتل ابنك هذا. فقال النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم : يقتلونه وهم مؤمنين بي؟ قال : نعم يقتلونه. فنناول جبرئيل تربة فقال : بمكان كذا وكذا. فخرج رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم وقد احتضن حسينا كاسف البال مهموما ، فظنت أم سلمة أنه غضب من دخول الصبي عليه ، فقالت : يا نبي الله جعلت لك الفداء انك قلت لنا : لا تبكوا هذا الصبي وأمرتني أن لا أدع أحدا يدخل عليك فجاء فخليت عنه. فلم يرد رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم عليها ، فخرج الى أصحابه وهم جلوس فقال لهم : ان أمتي يقتلون هذا وفي القوم أبو بكر وعمر وكانا أجرأ القوم عليه ، فقالا : يا نبي الله يقتلونه وهم مؤمنين؟ قال : نعم هذه تربته ، فأراهم إياها.

«الحديث السادس عشر»

رواه في (ص 172):

بسندين عن أم سلمة أن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم اضطجع ذات ليلة فاستيقظ وهو خاثر ثم رجع فرقد فاستيقظ وهو خاثر زاد أبو غالب : ثم رجع فاستيقظ وهو خاثر. وقالا : دون ما رأيت منه في المرة الاولى ثم ، اضطجع

الصفحة 396 من 708