مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 19 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 366 من 708

بيدي واتكأ علي ، فانطلقت معه حتى جاء سوق بني قينقاع قال : وما كلمني ، فطاف ونظر ثم رجع ورجعت معه ، فجلس في المسجد واحتبى وقال لي : ادع لي لكاع. فأتى حسين يشتد حتى وقع في حجره ، ثم أدخل يده في لحية رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فجعل رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم يفتح فم الحسين ، فيدخل فاه فيه ويقول : اللهم اني أحبه فأحبه.

الحديث الثاني

ما رواه القوم وتقدم النقل عنهم (في ج 11 ص 316) وانما ننقل هاهنا عمن لم ننقل عنهم هناك :

منهم العلامة المولوى محمد مبين الهندي في «وسيلة النجاة» (ص 266 ط گلشن فيض في لكهنو) قال :

أخرج ابن سعد عن عبد الله بن الزبير قال أشبه الناس بالنبي صلى‌الله‌عليه‌وآله وأحبهم اليه الحسين بن علي عليه‌السلام ، رأيت يجيء وهو ساجد ، فركب رقبته أو قال ظهره فما ينزله حتى يكون هو الذي ينزل ، ولقد رأيته وهو راكع فيفرج بين رجليه حتى يخرج من الجانب الآخر.

ومنهم العلامة الصنعاني في «المصنف» (ج 2 ص 34)

روى عن عبد الرزاق ، عن ابن جريح ، عن عطاء قال : كان رسول الله «ص» يأخذ حسينا في الصلاة فيحمله قائما حتى إذا سجد وضعه. قلت : أفي المكتوبة؟ قال : لا أدري.

الصفحة 366 من 708