في كيفية دفنها عليهماالسلام
رواها جماعة من أعلام القوم :
منهم الحافظ الصنعاني في «المصنف» (ج 3 ص 521 ط بيروت) عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن عروة ، عن عائشة : أن عليا دفن فاطمة ليلا ، ولم يؤذن بها أبا بكر.
ومنهم الفاضل العالم المعاصر الأستاذ توفيق أبو علم في «أهل البيت» (ص 185 ط مطبعة السعادة بالقاهرة) قال :
فقد دفنت (أي الزهراء ع) ليلا ولم يحضر مع الامام سوى الصفوة المختارة من أصحابه ، ولما علم المسلمون وفاتها جاءوا الى البقيع فوجدوا أربعين قبرا ، فأشكل عليهم موضع قبرها من سائر القبور ، فضج الناس ولام بعضهم بعضا ، وقالوا لم يخلف نبيكم الا بنتا واحدة تموت وتدفن ولم تحضروا وفاتها والصلاة عليها ولا تعرفوا قبرها.




