قل صبري وبان عنى عزائى |
| بعد فقدي لخاتم الأنبياء |
عين يا عينى اسكبي الدمع سحا |
| وبك لا تنجلي بفيض الذماء |
يا رسول الله له يا خيرة الله |
| وكهف الأيتام والضعفاء |
قد بكت الجبال والوحش والطير |
| كذا الأرض بعد سح السماء |
وبكاك الحجون والركن والمشعر |
| يا سيدي مع البطحاء |
وبكاك الإسلام إذ صار في النا |
| س غريبا من سائر الغرباء |
لو ترى المنبر الذي كنت تعلو |
| علاه الظلام بعد الضياء |
رواه في «أهل البيت» (ص 162 ط مطبعة السعادة بالقاهرة).
ومن منظومها في رثائه «ص» :
أغبر آفاق السماء وكورت |
| شمس النهار وأظلم العصران |
فالأرض من بعد النبي كئيبة |
| أسفا عليه كثيرة الرجفان |
فليبكه شرق البلاد وغربها |
| ولتبكه مضر وكل يمان |
وليبكه الطود المعظم جوده |
| والبيت ذو الأستار والأركان |
يا خاتم الرسل المبارك ضوؤه |
| صلى عليك منزل القرآن |
رواه في «أهل البيت» (ص 164 ط مطبعة السعادة بالقاهرة).
ومن منظومها في رثاء النبي «ص» أيضا :
قل للمغيب تحت أطباق الثرى |
| ان كنت تسمع صرختي وندائيا |
صبت علي مصائب لو أنها |
| صبت على الأيام عدن لياليا |
قد كنت ذات حمى بظل محمد |
| لا أختشي ضيما وكان جماليا |
فاليوم أخشع للذليل وأتقي |
| ضيمي وأدفع ظالمي بردائيا |
فإذا بكت قمرية في ليلها |
| شجنا على غصن بكيت صباحيا |




