مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 19 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 134 من 708

بفضله عرفنا رشدنا  

 

فالله بالخير يجازيه  

ونحن مع بنت نبى الهدى  

 

ذو شرف قد مكنت فيه  

في ذروة شامخة أصلها  

 

فما أرى شيئا يدانيه  

ومنهم العلامة السمهودي في «الإتحاف في فضل الاشراف» (ص 60 مخطوط) قال :

روى ابن داود السجستاني بسنده من طريق قتادة عن الحسن عن أنس رضي لله عنه قال : أتى أبو بكر النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم فجلس بين يديه فقال : يا رسول الله قد علمت نصيحتي وقدمي في الإسلام واني وأني. قال : وما ذاك؟ قال : تزوجني ، فأعرض عنه فأتى عمر فقال : هلكت وأهلكت. قال : وما ذاك ، قال : خطبت فاطمة الى النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم فأعرض. قال : فانتظر حتى آتيه فأسال مثل ما سألت ، فأتى عمر وأبا بكر فقال : ينتظر أمر الله فيها. قال علي رضي‌الله‌عنه : فأتياني وانا أغرس فسألا فقالا لي : هذه ابنة عمك تخطب وأنت جالس هاهنا. قال : فهيآني الى أمر لم أكن أذكره. قال : فقمت أجر ردائي أحد طرفيه على عاتقي والآخر أجره حتى جلست بين يدي رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم. فقلت : يا رسول الله قد علمت نصيحتي وقدمي في الإسلام واني. قال : وما ذاك. قلت : تزوجني فاطمة. قال : وعندك شيء. قلت : فرسي وبدني يعني درعه.

قال : اما فرسك فلا بد لك منه وأما بدنك فبعها وائتني بها. قال : فانطلقت فبعتها بأربعمائة وثمانين ، ثم جئت بها فوضعتها في حجره. قال : فقبض منها قبضة وقال : أين بلال ابغنا بها طيبا ، ثم أمرهم أن يجهزوها ، فعمل لها سرير في شريط ووسادة من أدم حشوها ليف وملئ البيت كثيبا يعنى رملا وأمر أم

الصفحة 134 من 708