الشيعة والرافضة من محبتهم مع مجانبتهم للسنة (1) لا تفيد مدعيها شيئا من الخير بل تكون وبالا عليه وعذابا في الدنيا والآخرة. إلخ.
فصل
علم من الأحاديث السالفة وجوب محبة أهل البيت وتحريم بغضهم التحريم الغليظ ، وبلزوم محبتهم صرح البيهقي والبغوي ، بل نص عليه الشافعي فيما حكي عنه من قوله :
يا آل بيت رسول الله حبكم |
| فرض من الله في القرآن أنزله |
يكفيكم من عظيم الفخر أنكم |
| من لم يصل عليكم لا صلاة له |
أي كاملة أو صحيحة على قول مرجوح للشافعي.
وقد ورد في فضل قريش مطلقا أحاديث :
منها ما أخرجه الامام احمد ومسلم عن جابر أن النبي صلى الله عليه
__________________
(1) إذا أراد الحنفي من لفظة «السنة» هذه ، الحديث النبوي وما أثر عن الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فهذا وجهة معتقد الشيعة بأجمعهم ، فإنهم لم يهتدوا الى وجوب اتباع أهل البيت عليهمالسلام الا بالروايات المأثورة عنه «ص» المنقولة في كتب الفريقين وخاصة في كتب العامة ، ومن شواهد ذلك نفس تأليف هذا الكتاب «ملحقات احقاق الحق» المتضمن للأحاديث والروايات الواردة عن النبي عليه الصلاة والسّلام في شأن أهل البيت ووجوب محبتهم واتباعهم ، فالشيعة هي المتبعة للسنة الصحيحة المأثورة عن رسول الإسلام «ص» والمروية في كتب القوم وصحاحهم.
وان كان يريد من لفظة «السنة» أهل السنة والجماعة فانه يجب عليه أن يثبت أنهم على هدى أهل البيت عليهمالسلام كما أمر بذلك الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم.




