الحديث الثامن والمائة
ما رواه جماعة من أعلام القوم :
منهم العلامة عبد الرحمن بن عبد السلام الصفورى الشافعي البغدادي في «نزهة المجالس» (ج 2 ص 232 ط القاهرة) قال :
ورأيت في «ربيع الأبرار» عن هند بنت الحرث قالت : نزل النبي صلىاللهعليهوسلم خيمة خالتها أم معبد واسمها عاتكة فغسل يديه ثم تمضمض ومج في عوسجة الى جانب الخيمة فأصبحت كأعظم شجرة ، وجاءت بثمر في لون الورس ورائحة العنبر ، ما أكل منها جائع إلا شبع ولا ظمآن الا روي ولا سقيم الا شفي ولا أكل من ورقها بعير ولا شاة الا كثر لبنها ، فكنا نسميها المباركة ، فأصبحنا ذات يوم وقد سقط ورقها وصغر ثمرها ، ففزعنا من ذلك وجاء الخبر بأن النبي صلىاللهعليهوسلم قد مات ، وبعد ثلاثين سنة أصبحت ذات شوك من أسفلها الى أعلاها وذهبت بهجتها فجاء الخبر بقتل علي رضياللهعنه فما أثمرت بعد ذلك وكنا ننتفع بورقها ، ثم أصبحنا ذات يوم والدم ينبع من أصلها وسقط ورقها فجاء الخبر بقتل الحسين رضياللهعنه.
الحديث التاسع والمائة
ما رواه جماعة من أعلام القوم :




