منهم العلامة الإسكافي في «المعيار والموازنة» (ص 235) قال :
وبلغ من تفضله وإيثاره على نفسه ، أن عمر سأله سهمه من الفيء وهو سهم ذي القربى ليعود به على المسلمين ، فجاد لهم به تفضلا وكرما.
ومنها
ما تقدم (في ج 8 ص 541 الى ص 543) وانما ننقل ها هنا عمن لم نر عنهم هناك :
فمنهم العلامة المولوى محمد مبين الهندي في «وسيلة النجاة» (ص 128 ط گلشن فيض في لكهنو) قال :
وأخرج ابن عساكر أن عقيلا سأل عليا فقال : اني محتاج واني فقير فأعطني. قال : اصبر حتى يخرج عطائي مع المسلمين فأعطيك معهم ، فألح عليه فقال لرجل : خذ بيده فانطلق به الى حوانيت أهل السوق. فقال : دق هذه الأقفال وخذ ما في هذه الحوانيت. قال : تريد أن تتخذني سارقا. قال : وأنت تريد أن تتخذني سارقا ان آخذ أموال المسلمين فأعطيتكها دونهم. قال : لآتين معاوية. قال : أنت وذاك. فأتى معاوية فسأله فأعطاه مائة ألف درهما ثم قال : اصعد على المنبر فاذكر ما أولاك علي وما أوليتك ، فصعد فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس اني أخبركم أني أردت عليا على دينه فاختار دينه علي واني أردت معاوية على دينه فاختارني على دينه.




