مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 18 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 213 من 554

ومنهم العلامة باكثير الحضرمي نزيل مكة والمتوفى بها في «وسيلة المآل» (ص 157 نسخة مكتبة الظاهرية بدمشق)

نقل الواقعة بعين ما تقدم من «حديقة الأفراح».

ومنها

ما رواه القوم

وقد تقدم نقله في (ج 8 ص 759 الى ص 761) وننقل هاهنا عمن لم نرو عنهم هناك :

منهم العلامة الزمخشرىّ في «ربيع الأبرار» (ص 44 المخطوط)

روى عن هند بنت الجون : نزل رسول الله «ص» خيمة خالتها أم معبد ، فقام من رقدته فدعا بماء فغسل يديه ثم تمضمض ومج في عوسجة الى جانب الخيمة فأصبحنا وهي كأعظم دوحة وجاءت بثمر كأعظم ما يكون في لون الورس ورائحة العنبر وطعم الشهد ما أكل منها جائع إلا شبع ولا ظمآن الا روى ولا سقيم الا برئ ولا أكل من ورقها بعير ولا شاة الا در لبنها ، فكنا نسميها المباركة وينتابها من البوادي من يستشفي بها (ويأتينا الاعراب من البوادي ممن يستشفي بها خ ل) ويتزود منها ، حتى أصبحنا ذات يوم وقد تساقط ثمرها واصفر ورقها ، ففزعنا فما راعنا الا نعي رسول الله ، ثم انها بعد ثلاثين سنة أصبحت ذات شوك من أسفلها الى أعلاها وتساقط ثمرها وذهبت نضرتها ، فما شعرنا الا بقتل أمير المؤمنين علي ، فما أثمرت بعد ذلك وكنا ننتفع بورقها ، ثم أصبحنا وإذا بها قد نبع من ساقها دم عبيط وقد ذبل ورقها ، فبينا نحن فزعين مهمومين إذ أتانا خبر مقتل الحسين ويبست الشجرة على أثر ذلك وذهبت.

الصفحة 213 من 554