مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 18 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 197 من 554

فكال فأعطاه الدينار فقال : والله لا آخذه. قال : فرجع الى فاطمة عليها‌السلام فأخبرها فقالت : سبحان الله أخذت دقيق الرجل وجئت بدينارك. قال : حلف أن لا يأخذه فما أصنع. قال : فمكث يعرف الدينار وهم يأكلون الدقيق حتى نفد ولم يعرفه أحد ، فخرج يشتري به دقيقا فإذا هو بذلك الرجل بعينه معه دقيق. قال : كم بدينار؟ قال : كذا بكذا. قال : كل فكال له فأعطاه فحلف أن لا يأخذه فجاء بالدينار والدقيق فأخبر فاطمة عليها‌السلام فقالت : سبحان الله جئت بالدقيق ورجعت بدينارك. فقال : فما أصنع حلف لا يأخذه حتى ينفد. قالت : كان لك أن تبادره الى اليمين. قال : فمكث يعرف الدينار وهم يأكلون الدقيق حتى نفد. قال : فخرج يشتري دقيقا فإذا هو بذلك الرجل بعينه معه دقيق. قال : كم بدينار؟ قال : كذا وكذا. قال : كل فكال له فقال علي : والله لتأخذنه ثم رمى به وانصرف. قال رسول الله «ص» لعلي : يا علي كيف كان أمر الدينار ، فأخبره أمره وما صنع ، فقال رسول الله : أتدري من الرجل ، ذلك جبرئيل والذي نفسي بيده ، لو لم تحلف ما زلت تجده ما دام الدينار في يدك.

ومنها

ما رواه جماعة من أعلام القوم :

منهم العلامة الصفورى في «المحاسن المجتمعة» (ص 166 مخطوط) قال :

ومن كراماته (أي علي) أنه كان يقاتل فانفك زرد درعه فأخرج حديدة من وسطه ومدها كالعجين وقال : بلغنا أن الحديد لان لداود عليه‌السلام وما لان له الا بنا فكيف لنا.

الصفحة 197 من 554