مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 18 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 176 من 554

والمعوذتين ، ثم قال : اني زوجتك خير أهل بيتي ، كذا في «المنتقى».

ومنهم العلامة الصفورى في «المحاسن المجتمعة» (ص 191 مخطوط) روى الحديث عن جابر بعين ما تقدم عن «مناقب ابن المغازلي» بتلخيص يسير ثم قال :

وفي رواية : ان الله تعالى زوج عليا ليلة أسري بى عند سدرة المنتهى ، وأوحى الى السدرة أن انثري ما عليك ، فنثرت الدر والجوهر والمرجان ، فلما كان ليلة الزفاف أركبها النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم على بغلته الشهباء وأمر سلمان الفارسي أن يقودها والنبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم يسوقها ، فلما كانوا في أثناء الطريق إذ سمع وجبة فإذا هو جبريل بسبعين ألفا من الملائكة ، فقال النبي : ما أهبطكم؟ قالوا : جئنا نزف فاطمة الى زوجها علي بن أبي طالب. فكبر جبرئيل وميكائيل والملائكة فصار التكبير على العرائس من تلك الليلة.

وفي (ص 193):

في رواية : قال جبريل أمر الله الملائكة أن تجتمع عند البيت المعمور. ذكر النسفي انه في السماء الرابعة له أربعة أركان ركن من ياقوت أحمر وركن من زمرد أخضر وركن من فضة بينها وركن من ذهب أحمر ، فهبطت ملائكة الصفيح الاعلى ، وأمر الله رضوان فنصب منبر الكرامة على باب البيت المعمور ، وأمر الله ملكا يقال له راحيل فعلا ذلك المنبر وحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ، فارتجت السماوات فرحا وسرورا وأوحى الي أن أعقد عقد النكاح ، فاني زوجت عليا وليي فاطمة أمتي بنت محمد رسولي ، فعقدت وأشهدت الملائكة وكتبت شهادتهم في هذه الجريدة ، وأمرني ربي أن أعرضها عليك وأختمها بخاتم مسك أبيض وأدفعها الى رضوان خازن الجنان.

الصفحة 176 من 554