مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 18 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 161 من 554

وقال : أخرجه أحمد ورواه الزرندي والصالحاني : ثم ان عليا أراد أن ينزل ، فألقى نفسه من صوب الميزاب تأدبا وشفقة على النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، ولما وقع على الأرض تبسم فسأله النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : لاني ألقيت نفسي من هذا المكان الرفيع وما أصابني ألم. قال : كيف يصيبك ألم لقد رفعك محمد وأنزلك جبرائيل.

يقال : ان واحدا من الشعراء أشار الى هذه القصة في هذه الأبيات :

قيل لي قل في علي مدحا  

 

ذكره يخمد نارا مؤصده  

قلت لا أقدم في مدح امرئ  

 

ضل ذو اللب الى أن عبده  

والنبي المصطفى قال لنا  

 

ليلة المعراج لما صعده  

وضع الله بظهري يده  

 

فأحس القلب أن قد برده  

وعلي واضع أقدامه  

 

في محل وضع الله يده  

ومنهم العلامة ابن المغازلي الشافعي في «مناقبه» (ص 202 ط الإسلامية بطهران) قال :

أخبرنا أبو نصر أحمد بن موسى بن الطحان إجازة ، عن القاضي أبى الفرج أحمد بن علي بن جعفر بن محمد بن المعلى الحنوطي ، ثنا محمد بن الحسن الحساني ، ثنا محمد بن غياث ، ثنا هدبة بن خالد ، ثنا حماد بن زيد ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبى هريرة قال : قال رسول الله «ص» لعلي بن أبى طالب يوم فتح مكة : أما ترى هذا الصنم بأعلى الكعبة. قال : بلى يا رسول الله. قال : فأحملك فتناوله. فقال : بل أنا أحملك يا رسول الله. فقال «ص» : والله لو أن ربيعة ومضر جهدوا أن يحملوا مني بضعة وأنا حي ما قدروا ، ولكن قف يا علي. فضرب رسول الله «ص» بيده الى ساقي علي فوق القربوس ثم اقتلعه من الأرض

الصفحة 161 من 554