مع ضوابط وقيود يمتنع لأجلها مما يرى الصلاح فيه تكون أحواله الدنياوية الى الانتظام أقرب ، ومن كان بخلاف ذلك تكون أحواله الدنياوية الى الانتشار أقرب.
مع ضوابط وقيود يمتنع لأجلها مما يرى الصلاح فيه تكون أحواله الدنياوية الى الانتظام أقرب ، ومن كان بخلاف ذلك تكون أحواله الدنياوية الى الانتشار أقرب.