مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 18 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 117 من 554

بالرماح فتريحوا العباد والبلاد منه ، فقال مروان : الآن والله قد ثقلنا عليك يا معاوية إذ كنت تأمرنا بالخروج الى حية الوادي والأسد العادي.

قال : ثم نهض مروان مغضبا ، وأنشأ الوليد بن عقبة في ذلك يقول :

يقول لنا معاوية بن حرب  

 

أما فيكم لواتركم طليب  

يشد على أبي حسن علي  

 

بأسمر لا يهجنه الكعوب  

الى آخر الأبيات.

قال : فغضب عمرو من قول الوليد ثم قال : والله ما ظننت أن أحدا من الناس يعيرني بفراري من علي وطعنه إياي ، ثم أقبل على الوليد بن عقبة فقال : ان كنت صادقا فاخرج الى علي وقف له في موضع يسمع كلامك حتى ترى ما الذي ينزل بك من صولته ، ثم أنشأ عمرو (وجعل) يقول :

يذكرني الوليد لقا علي  

 

وصدر المرء محلاه الوعيد  

متى يذكر مشاهده قريش  

 

يطر من خوفه القلب الشديد  

الى آخر الأبيات.

وفي (ص 194) :

قال (في وقعة صفين) ثم حمل علي «رض» في هؤلاء العشرة آلاف حملة رجل واحد ، فما بقي لأهل الشام صف الا انتقض وهمدت واحمرت حوافر الخيل بالدماء.

قال : وألتفت معاوية الى عمرو بن العاص فقال : أبا عبد الله اليوم صبرا وغدا فخرا. فقال عمرو بن العاص : صدقت يا معاوية ، ولكن اليوم حق والحياة باطل ، وان حمل علي في أصحابه حملة أخرى فهو البراز.

وقال في (ص 229):

قال أبو العز التميمي : فقال له علي بن أبى طالب : يا أبا العز من المبارز

الصفحة 117 من 554