مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 18 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 105 من 554

وعففت عن أثوابه ولو اننى  

 

كنت المجدل بزنى أثوابي  

لا تحسبن الله خاذل دينه  

 

ونبيه يا معشر الأحزاب  

ومنهم العلامة توفيق أبو علم في «أهل البيت» (ص 212 ط القاهرة سنة 1390 ه‍) قال :

وكانت وقعة الخندق فخرج عمرو مقنعا في الحديد ينادي جيش المسلمين: من يبارز؟ فصاح علي : أنا له يا نبى الله ، قال الرسول صلى‌الله‌عليه‌وسلم وبه اشفاق عليه : انه عمرو اجلس. ثم عاد عمرو ينادي : ألا رجل يبرز؟ وجعل يؤنبهم قائلا : أين جنتكم التي زعمتم أنكم داخلوها ان قتلتم؟ أفلا تبرزون الي رجلا؟ فقام علي مرة بعد مرة وهو يقول : أنا له يا رسول الله ورسول الله يقول له مرة بعد مرة : اجلس انه عمرو ، وهو يجيبه : وان كان عمرا حتى أذن له فمشى اليه فرحا بهذا الاذن الممنوع كأنه الاذن بالخلاص. ثم نظر اليه عمرو فاستصغره وأنف أن يناجزه وأقبل يسأله من أنت؟.

فذكر ما تقدم عن «تاريخ الخمس» ثم قال : واستمع الى أخت عمرو بن ود تقول على سبيل التأسي بعد موته :

لو كان قاتل عمرو غير قاتله  

 

بكيته أبدا ما دمت في الأبد  

لكن قاتله من لا نظير له  

 

وكان يدعى أبوه بيضة البلد  

ومنهم العلامة المولوى ولى الله اللكهنوئى في «مرآة المؤمنين في مناقب أهل بيت سيد المرسلين» (ص 50 مخطوط) قال :

وفي حياة الحيوان الكبير قال الشافعي : وبارز يوم الخندق عمرو بن عبد ود لأنه خرج ونادى من يبارز ، فقام علي «رض» وهو مقنع بالحديد فقال : أنا له

الصفحة 105 من 554