مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 18 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 100 من 554

ومنهم العلامة أبو الليث نصر بن محمد بن أحمد بن ابراهيم السمرقندي الحنفي المتوفى سنة 383 في «تفسير القرآن» (ج 3 ص 410 النسخة المخطوطة) قال :

فلما رجع النبي عليه‌السلام من الخندق دخل المدينة ودخل على فاطمة وأراد أن يغسل رأسه جاء جبرئيل. الى أن قال : وخرج المسلمون معه واللواء في يد علي بن أبي طالب.

ومنهم العلامة محمد بن عبد الله الإسكافي في «المعيار والموازنة» (ص 91) قال:

فلما كان يوم الخندق فعل بعلي ما رأيتم بكفه عن المبادرة الى عمرو ، فلما بان إمساك الناس عنه وتخلفهم عن الاقدام عليه ، قام علي بن أبي طالب صلوات الله عليه في المرة الثالثة ، فقال له النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم : يا علي انه عمرو ابن عبد ود تأكيدا لما قلناه وتنبيها لمن كان له قلب أنه أراد بذلك الدلالة على تقدم علي وتفضيله فقال له علي : وأنا علي بن أبي طالب يا رسول الله.

فعممه بيده ، وقلده سيفه ذا الفقار ، فخرج اليه والمسلمون مشفقون ، قد اقشعرت جلودهم ، وزاغت أبصارهم ، وبلغت الحناجر قلوبهم وظن قوم بالله الظنون والنبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم يدعو له بالنصر ، ملح في ذلك مستغيث بربه ففرج الله به تلك الكرب ، وأزال الظنون ، وثبت اليقين بعلي بن أبي طالب ، وقتل عمرو بن عبد ود ، وقبل ذلك ما زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر ، وظن بالله الظنون ، وزلزل المؤمنون زلزالا شديدا ، وقال المنافقون : ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا.

الصفحة 100 من 554