مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 17 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 456 من 618

من لا يعلم انه حرام ، فدرأ عنها الحد. وهذا من دقيق الفراسة.

وفي (ص 64) قال : ان عمر بن الخطاب أتي بامرأة زنت فأقرت فأمر برجمها ، فقال علي :

لعل بها عذرا. ثم قال لها : ما حملك على الزنا؟ قالت : كان لي خليط وفي ابله ماء ولبن ولم يكن في ابلي ماء ولا لبن ، فظمئت فاستسقيته فأبى أن يسقيني حتى أعطيه نفسي ، فأبيت عليه ثلاثا ، فلما ظمئت وظننت أن نفسي ستخرج أعطيته الذي أراد ، فسقاني. فقال علي : الله أكبر (فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ).

ومنها

ما رواه جماعة من أعلام القوم :

منهم العلامة النقشبندى في «مناقب العشرة» (ص 25 مخطوط).

روى عن عبد الرحمن السلمي قال : أتي عمر رضي‌الله‌عنه بامرأة أجهدها العطش فمرت على راع فاستسقته فأبى ان يسقيها الا أن تمكنه من نفسها ، ففعلت فشاور الناس في رجمها فقال له علي رضي‌الله‌عنه : هي مضطرة الى ذلك فخل سبيلها ، ففعل.

ومنهم العلامة باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص 126 مخطوط).

روى الحديث عن عبد الرحمن السلمي بعين ما تقدم عن «مناقب العشرة».

ومنها

ما رواه جماعة من أعلام القوم :

الصفحة 456 من 618