مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 17 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 452 من 618

ومنها

ما رواه جماعة من أعلام القوم :

منهم الحافظ القرطبي الأندلسي في «جامع بيان العلم وفضله» (ص 349 ط مكتبة دار الكتب الحديثة بمصر).

روى عن عمر في المرأة التي غاب عنها زوجها وبلغه عنها أنه يتحدث عندها فبعث إليها يعظها ويذكرها ويوعدها ان عادت ، فمخضت فولدت غلاما فصوت ثم مات ، فشاور أصحابه في ذلك فقالوا : والله ما نرى عليك شيئا ما أردت بهذا الا الخير. وعلي حاضر ، فقال له : ما ترى يا أبا حسن؟ فقال : قد قال هؤلاء فان يك هذا جهد رأيهم فقد قضوا ما عليهم وان كانوا قاربوك فقد غشوك ، أما الإثم فأرجو ان يضعه الله عنك بنيتك وما يعلم منك ، وأما الغلام فقد والله غرمت.

ومنهم العلامة الشيخ محمد يوسف بن الياس الهندي في «حياة الصحابة» (ج 2 ص 233 ط دار القلم بدمشق) قال :

وأخرج عبد الرزاق والبيهقي عن الحسن قال : أرسل عمر بن الخطاب رضي‌الله‌عنه الى امرأة مغيبة كان يدخل عليها فأنكر ذلك فأرسل إليها فقيل لها : أجيبى عمر. فقالت : يا ويلتها ما لها ولعمر ، فبينما هي في الطريق فزعت فضربها الطلق فدخلت دارا فألقت ولدها ، فصاح الصبي صيحتين ثم مات ، فاستشار عمر أصحاب النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم فأشار عليه بعضهم ان ليس عليك شيء انما أنت دال ومؤدب وصمت علي رضي‌الله‌عنه ، فأقبل على علي فقال : ما تقول؟ قال : ان كانوا قالوا برأيهم فقد أخطأ رأيهم وان كانوا قالوا في هواك فلم ينصحوا لك،

الصفحة 452 من 618