الباب الخامس والخمسون بعد المائة
في أمر رسول الله صلىاللهعليهوآله أصحابه ان يمتحنوا
أولادهم بحب على لأنه لا يبعد من هدى
ولا يدعو الى ضلالة
قد تقدم نقل ما يدل عليه في (ج 7 ص 265 وص 266) ونرويه هاهنا عمن لم نرو عنهم هناك :
فمنهم العلامة الصفورى في «المحاسن المجتمعة» (ص 161 مخطوط) قال :
ذكر في «الزهر الفائح» أن النبي صلىاللهعليهوسلم أمر أصحابه يوم خيبر أن يمتحنوا أولادهم بحب علي بن أبي طالب ، فانه لا يدعو الى ضلالة ولا يبعد عن هدى ، فمن أحبه فهو منكم ومن أبغضه فليس منكم. قال أنس : فكان الرجل بعد ذلك يقف بولده على طريق علي فيقول : يا بني أتحب هذا؟ فان قال : نعم قبله وان قال : لا طلق أمه وتركه معها.




