مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 17 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 118 من 618

فقال : يا رسول الله انه أخبرني أن زورا من الملائكة استأذنوا ربهم تبارك وتعالى أن يزوروك ، وأخبرني يا رسول الله أن عدتهم ثلاثمائة وستون ملكا. فقال النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم لعلي : أنت أخبرت بالزور؟ قال : نعم يا رسول الله. قال : فأخبرت بعدتهم؟ قال : نعم. قال : فكم يا علي؟ قال : ثلاثمائة وستون ملكا. قال : وكيف علمت؟ قال : سمعت ثلاثمائة وستين نغمة ، فقلت انهم ثلاثمائة وستون. فضرب رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم على صدره ثم قال : يا علي زادك الله ايمانا وعلما (للحارث).

بريدة قال : بعثنا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم في سرية ، واستعمل علينا عليا ، فلما جئناه قال : كيف رأيتم صاحبكم؟ قال : فاما شكوته واما شكاه غيري ، فرفعت رأسي وكنت رجلا مكبابا ...

دعاؤه صلى‌الله‌عليه‌وآله لعلى بقوله

«جزاك الله خيرا وفك الله رهانك»

تقدم نقل ما دل عليه عن جماعة من أعلام القوم في (ج 7 ص 57 وص 58) ونرويه هاهنا عمن لم نرو عنه هناك :

فمنهم العلامة النقشبندى في «مناقب العشرة» (ص 38 مخطوط).

أتي بجنازة فسأل عنه رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم فقيل : عليه ديناران ، فعدل عنه وقال : صلوا على صاحبكم. فقال علي : هما علي برئ منهما ، فتقدم صلى‌الله‌عليه‌وسلم فصلى عليه ، ثم قال لعلي : جزاك الله تعالى خيرا ، فك الله رهانك كما فككت رهان أخيك ، انه ليس من ميت الا وهو مرتهن بدينه ومن فك رهان ميت فك الله رهانه يوم القيامة. فقال بعضهم : هذا لعلي خاصة أو للمسلمين

الصفحة 118 من 618