مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 16 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 320 من 624

ومنهم العلامة النقشبندى في «مناقب العشرة» (ص 19 مخطوط) قال : وروي انه اختص برد الشمس له بدعائه صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، لأنه كان في حاجة رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم لأنه كان رأسه عليه‌السلام في حجره

__________________

الفجر مسرعا ، فلقي شيخا يمشي قدامه على السكينة وما مر تكريما له وتعظيما لشيبه حتى صار وقت طلوع الشمس ، فلما دنا الشيخ باب المسجد ولم يدخل المسجد علم علي أنه كان من النصارى ، فدخل علي المسجد فوجد رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم في الركوع ، وطول الركوع أكثر من مقدار الركوع حتى أدركه علي ، فلما فرغ من صلاته قالوا : يا رسول الله لم طولت الركوع في هذه الصلاة ما كنت تفعل مثل هذه؟ فقال رسول الله : لما ركعت فقلت «سبحان ربي العظيم» كما كان وردي وأردت أن أرفع جاء جبريل صلوات الله وسلامه علي ووضع جناحه على ظهري وأخذني طويلا ، فلما رفع جناحه رفعت رأسي فقالوا : لم فعل هكذا. فقال : ما سألت عن ذلك ، فحضر جبرئيل عليه‌السلام فقال : يا محمد ان عليا كان يعجل للجماعة فلقي شيخا نصرانيا ولم يعلم علي أنه نصراني احترم لأجل شيبه وما تقدم منه وحفظ حقه فأمرني الله تعالى أن آخذك في الركوع حتى يدرك علي صلاة الفجر.

وهذا ليس بعجيب فالعجب ممن أنكر هذا الحديث بل شك في صدور هذا الأمر من رسول الله «ص» او لأجل علي وكلاهما بعيدان ، أليس هذا كمال مرتبة النبي وخصوصية لعلي ، وأي بعد في ذلك ، او ليس هذا الإنكار تعصبا وقولا بلا أصل. أعاذنا الله عن ذلك.

الصفحة 320 من 624