مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 15 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 687 من 701

عنه بوجهه حتى كان يظن الرجل منهم في نفسه ان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ما خط عليه إذ قد نزل على رسول الله فيه وحي من السماء.

الى أن قال : قال ابو بكر لعلي : يا ابا الحسن انه لم يبق خصلة من خصال الخير الا ولك فيها سابقة وفضل ، وأنت من رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم بالمكان الذي قد عرفت من القرابة والصحبة والسابقة ، وقد خطب الاشراف من قريش الى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم فردهم وقال ان أمرها الى ربها ان شاء أن يزوجها زوجها فما يمنعك ان تذكرها لرسول الله وتخطبها منه ، فانى أرجو أن يكون الله سبحانه وتعالى ورسوله انما يحبسانها عليك.

قال : فغرغر عينا علي بالدموع الى أن قال فدق على الباب فقالت أم سلمة من بالباب؟ فقال لها رسول الله من قبل أن يقول على : قومي يا أم سلمة فافتحي له الباب ومريه بالدخول فهذا رجل يحبه الله ورسوله ويحبهما. قالت ام سلمة : فقلت فداك أبي وأمي ومن هذا الذي تذكر فيه وأنت لم تره. فقال : يا ام سلمة هذا رجل ليس بالخرق هذا أخي وابن عمي وأحب الخلق الي.

الى أن قال فقال لي رسول الله : ابشر يا ابا الحسن فان الله قد زوجكها في السماء من قبل أن أزوجكها في الأرض ، ولقد هبط على في موضع من قبل أن تأتيني ملك الى أن قال فما استتم الملك كلامه حتى هبط علي جبرائيل فقال لي : السلام عليك ورحمة الله وبركاته يا نبي الله ، ثم انه وضع في يدي حريرة بيضاء من حرير الجنة فيها سطران مكتوبان بالنور. فقلت : حبيبي جبرائيل ما هذه الحريرة وما هذه الخطوط؟ فقال جبرئيل : يا محمد ان الله اطلع الى الأرض اطلاعة فاختارك من خلقه وبعثك برسالاته ، ثم اطلع ثانية فاختار لك منها أخا

الصفحة 687 من 701