وعمر ، وبين عثمان وعبد الرحمن وهما نظيران ، وآخى بين سلمان وابى الدرداء وهما شكلان في العلم والزهد ، وآخى بين عمار وسعد وكانا نظيرين وآخى بين على وبينه رضى الله عنهم أجمعين ، وصلّى الله على سيدنا محمد وآله أجمعين وفي (ص 486).
وقد آخى رسول الله صلىاللهعليهوسلم بينه وبين على عليهالسلام فشار كه في العلم ، وقاسمه في البدن ، وانكحه أفضل بناته وأحبهن اليه ، وخصه بذلك لمؤاخاته.
ومنهم العلامة المولى المتقى الهندي في «كنز العمال» (ج 15 ص 126 ط حيدرآباد الدكن) قال :
روي من طريق ابن عساكر عن أبي رافع عن أبي امامة قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : لما آخى رسول الله بين الناس آخى بينه وبين على.
ومنهم العلامة الشيخ زين الدين عمر بن المظفر بن عمر الحنفي المعرى الشهير بابن الوردي المتوفى سنة 749 في «تاريخه» (ج 1 ص 151 ط الغرى) قال : وآخى بين المسلمين فاتخذ صلىاللهعليهوسلم عليا أخا.
ومنهم العلامة الزبيدي الحنفي في «اتحاف السادة المتقين» (ج 6 ص 244 الطبعة القديمة بالقاهرة) قال :
روي أنه آخى رسول الله صلىاللهعليهوسلم عليا رضى الله عنه فشاركه في العلم.




