النعت الخامس والسبعون
قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : «على تكأة النبي بين يدي الله»
رواه جماعة من أعلام القوم ، وقد تقدم النقل عنهم في (ج 4 ص 458) وننقل هاهنا عمن لم نرو عنهم هناك.
منهم العلامة الشيخ سليمان البلخي القندوزى في «ينابيع المودة» (ص 211 و 233 ط اسلامبول) قال :
روى من طريق أحمد في المناقب عن أبى سعيد الخدري مرفوعا : أعطيت في علي خمسا هن أحب الي من الدنيا وما فيها ، اما الواحدة فهو تكأتى بين يدي الله تبارك وتعالى حتى يفرغ الله من الحساب ، وأما الثانية فلواء الحمد بيده وآدم وولده تحته ، وأما الثالثة فواقف على عقر حوضي يسقى من عرف من أمتي ، وأما الرابعة فساتر عورتي ومسلمي الى ربى جل وعلا ، وأما الخامسة فلست أخشى أن يرجع زانيا بعد إحصان ولا كافرا بعد ايمان.
ومنهم العلامة ابن ابى الحديد في «شرح النهج» (ج 2 ص 451 ط مصطفى البابى الحلبي بمصر).
روى الحديث بعين ما تقدم عن «ينابيع المودة» لكنه ذكر بدل كلمة تكأتى : كاب.




