مما تعطون ، ولنفضلن عليكم كما فضّلنا في الدّنيا ، فأنزل الله (أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ) أظنّ شيبة وعتبة والوليد (أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ) عليّ وحمزة وعبيدة (سَواءً مَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ) لأنفسهم.
حدّثنا عن أبي بكر محمّد بن الحسين بن صالح السبيعي ، حدّثنا عليّ بن محمّد الدهان ، والحسين بن إبراهيم الجصاص ، قال : حدّثنا حسين بن حكم ، حدّثنا حسن بن حسين قال : حدّثنا حبّان بن علي ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس قال : أما (الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ) بنو عبد شمس واما (كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ) بنو هاشم.
وروى سعيد بن أبي سعيد البلخي عن أبيه ، عن مقاتل بن سليمان ، عن الضحاك:
عن ابن عبّاس في قوله : (أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ) يعني بني أميّة (أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ) النّبي وعليّ وحمزة وجعفر والحسن والحسين وفاطمةعليهمالسلام.




