كلّ موقع ، والله إني لأضربهم وأعاقبهم. فقال له أبيّ : إنك لست منهم إنك مؤدّب معلّم.
فإن ثبت النزول فيه خاصّة فقد ثبت ، وإلّا فالآية متناولة له بالأخبار المتظاهرة عن النّبي صلىاللهعليهوآله على الخصوص ، منها الحديث المسلسل ، وفي بعض رواياته : من آذى شعرة منك ، فهو خاص له – وفي بعضها : شعرة مني وهي متناولة له لقوله صلىاللهعليهوسلم في عدة أخبار : أنت مني وأنا منك ومنها رواية عمر وجابر ، وسعد ، وامّ سلمة ، وابن عباس ، وأبي هريرة ، وأبي سعيد ، وعمرو بن شاس.
«الآية الخامسة والخمسون بعد المائتين»
قوله تعالى : (أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا
السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا
وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ)
رواه القوم :
منهم الحاكم الحسكاني في «شواهد التنزيل» (ج 2 ص 169 ط بيروت).
أبو رجاء السنحي في تفسيره عن محمّد بن مغيرة ، عن عمار بن عبد الجبار ، عن حبان ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس في قوله : (أَمْ حَسِبَ) قال وذلك إن عتبة وشيبة ابني ربيعة ، والوليد بن عتبة قالوا لعليّ وحمزة وعبيدة : إن كان ما يقول محمّد في الآخرة من الثواب والجنّة والنعيم حقّا لنعطين فيها أفضل




