مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 14 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 519 من 704

«الآية التاسعة والثلاثون بعد المائة»

قوله تعالى : (وَأَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَنَهَى

النَّفْسَ عَنِ الْهَوى ، فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى)

رواه القوم :

منهم الحاكم الحسكاني في «شواهد التنزيل» (ج 2 ص 323 ط بيروت).

أخبرنا عقيل ، أخبرنا عليّ بن الحسين ، أخبرنا محمّد بن عبيد الله ، أخبرنا محمّد بن عبيد بن إسماعيل الصفار بالبصرة ، أخبرنا عليّ بن حرب الطائي ، أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن مجاهد :

عن ابن عبّاس في قوله تعالى : (فَأَمَّا مَنْ طَغى) يقول : علا وتكبّر وهو علقمة بن الحرث بن عبد الله بن قصىّ (وَآثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا) وباع الآخرة بالدّنيا ، (فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى) من كان هكذا (وَأَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ) يقول : عليّ بن أبى طالب خاف مقام بين يدي ربّه وحسابه وقضاءه بين العباد ، فانتهى عن المعصية ، ونهى نفسه عن الهوى يعنى عن المحارم الّتى يشتهيها النفس ، فإن الجنّة هي مأواه خاصة ، ومن كان هكذا عاما.

الصفحة 519 من 704