روى الحديث عن ابن عبّاس بعين ما تقدّم عن «الكشف والبيان».
ومنهم العلامة باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص 122 ط المكتبة الظاهرية بدمشق).
روى الحديث من طريق الثعلبي عن ابن عبّاس بعين ما تقدّم عن «الكشف والبيان».
ومنهم العلامة الأمر تسرى في «أرجح المطالب» (ص 84 ط لاهور).
روى الحديث عن ابن عباس بعين ما تقدّم عن «الكشف والبيان».
«الآية الثانية والسبعون»
قوله تعالى : (وَنادى أَصْحابُ الْأَعْرافِ
رِجالاً يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيماهُمْ)
قد تقدّم ما ورد في نزولها في شأنه عليهالسلام في (ج 3 ص 545) عن جماعة من العامّة في كتبهم ونستدرك النقل هاهنا عمن لم ننقل عنهم.
منهم العلامة البدخشي في «مفتاح النجا» (مخطوط) قال :
أخرج ابن مردويه عن عليّ كرّم الله وجهه في قوله تعالى : (وَنادى أَصْحابُ الْأَعْرافِ رِجالاً يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيماهُمْ) قال : نحن أصحاب الأعراف من عرفناه بسيماه أدخلناه الجنّة.
ومنهم العلامة الأمر تسرى في «أرجح المطالب» (ص 84 ط لاهور).
روى الحديث من طريق ابن مردويه عن علي عليهالسلام بعين ما تقدّم عن «مفتاح النجا»
أقول : وتقدّم ما يدل عليه في ذيل الآية السابقة.




