مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 14 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 389 من 704

«الآية السابعة والستون»

قوله تعالى : (فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ)

قد تقدّم ما ورد في نزولها في شأنه عليه‌السلام في (ج 3 ص 542) عن جماعة من العامّة في كتبهم ونستدرك النقل هاهنا عمن لم ننقل عنهم.

منهم العلامة الشيخ عبيد الله الحنفي الأمر تسرى من المعاصرين في «أرجح المطالب» (ص 22 و 59 و 393 ط لاهور):

روى نقلا عن تفسير ابن الحجّام عن ابن عبّاس في قوله تعالى : (مَنْ يُطِعِ اللهَ وَالرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ) قال عليّ : يا رسول الله هل نقدر على أن نزورك في الجنّة قال : يا عليّ إنّ لكلّ نبىّ رفيقا أوّل من أسلم من امّته فنزلت هذه الآية (فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً) فدعا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم عليّا فقال : إنّ الله تعالى : قد أنزل بيان ما سألت فجعلك رفيقي لأنّك أوّل من أسلم وأنت الصّديق الأكبر.

ومنهم الحاكم الحسكاني في «شواهد التنزيل» (ج 1 ص 153 ط بيروت) قال:

أخبرنا عقيل بن الحسين ، أخبرنا عليّ بن الحسين ، أخبرنا محمّد بن عبيد الله ، قال : حدّثنا أبو عمر عبد الملك بن علي بكازرون ، أخبرنا أبو مسلم الكشي القعنبي ، عن مالك ، عن سمى ، عن أبي صالح ، عن عبد الله بن عبّاس في قوله تعالى : (وَمَنْ يُطِعِ اللهَ) يعني في فرائضه وجعفر ، ومن «الصالحين» الحسن والحسين (وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً) فهو المهدي في زمانه.

الصفحة 389 من 704