مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 14 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 386 من 704

روى الحديث من طريق الثعلبي بعين ما تقدّم عن «ينابيع المودّة».

الثالث

ما رواه القوم :

منهم العلامة المحدث العارف الشيخ جمال الدين محمد بن أحمد الحنفي الموصلي الشهير بابن حسنويه في «در بحر المناقب» (ص 63 مخطوط).

روى بإسناد يرفعه إلى زين العابدين رضي‌الله‌عنه قال : كان الحسين رضي‌الله‌عنه عند جدّه رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم وهو بين أصحابه في المسجد فقال : أيّها النّاس يطلع عليكم من هذا الباب رجل طويل من أهل الجنّة يسأل عمّا يعنيه قال : فنظر النّاس إلى الباب فخرج رجل طويل يشبه رجال مصر فتقدّم وسلّم على رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم وجلس ثمّ قال : يا رسول الله سمعت الله عزوجل يقول : (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا) فما الحبل الّذي أمر الله تعالى بالاعتصام به؟ فأطرق رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم مليّا ثمّ رفع رأسه وأشار بيده إلى عليّ بن أبي طالب رضي‌الله‌عنه وقال : هذا حبل الله من تمسّك به نجى وعصم به في دنياه ولم يضلّ به في آخرته ، فوثب الرجل إلى أمير المؤمنين عليه‌السلام واحتضنه من ورائه وهو يقول : اعتصمت بحبل الله وحبل أمير المؤمنين ثمّ قام وخرج ، فقام فلان وقال يا رسول الله : ألحقه وأسأله أن يستغفر لي فقال : إذن تجده قال : فلحقت الرجل وسألته أن يستغفر لي فقال : أفهمت ما قال لي رسول الله وما قلت له ، قال : نعم فإن كنت تتمسك بذلك حبل الله يغفر لك وإلّا فلا غفر الله لك قال : فرجعت وسألته عن ذلك الرجل فقال : هو أبو العباس الخضر عليه‌السلام.

الصفحة 386 من 704