ومنهم العلامة الأمر تسرى في «أرجح المطالب» (ص 87 وص 319 ط لاهور).
روى من طريق الثعلبي في «تفسيره» عن الأعمش ، عن أبي وائل عن ابن مسعود بعين ما تقدّم عن «شواهد التنزيل».
«الآية الرابعة والستون»
قوله تعالى : (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعاً)
قد تقدّم ما ورد في نزولها في شأنه عليهالسلام في (ج 3 ص 539) عن جماعة من العامة في كتبهم ونستدرك النقل هاهنا عمن لم ننقل عنهم.
ويشتمل على أحاديث :
الاول
ما رواه القوم :
منهم الفاضل توفيق أبو علم في «أهل البيت» (ص 61 ط مطبعة السعادة بالقاهرة) قال :
وأخرج صاحب كتاب المناقب عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس رضياللهعنهم ، قال : كنا عند النّبى صلىاللهعليهوسلم إذ جاء أعرابي فقال : يا رسول الله سمعتك تقول : (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ) فما حبل الله الّذي نعتصم به؟ فضرب النّبي صلىاللهعليهوسلم يده في يد عليّ وقال : تمسّكوا بهذا هو حبل الله المتين.
(احقاق الحق 14 ج 24)




