مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 14 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 34 من 704

الله صلى‌الله‌عليه‌وآله والناس من الغد ؛ فقال : يا أيّها الناس إن الله أرسلني إليكم برسالة وإنى ضقت بها ذرعا مخافة ان تتهموني وتكذبوني حتّى عاتبني ربّى فيها بوعيد أنزله عليّ بعد وعيد ، ثمّ أخذ بيد عليّ بن أبي طالب فرفعها حتّى نظر النّاس إلى بياض إبطيهما (ابطهما خ) ثمّ قال : أيّها الناس الله مولاي وأنا مولاكم فمن كنت مولاه فعلىّ مولاه اللهمّ وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله. وأنزل الله : (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ).

الثاني

ما رواه البراء بن عازب

رواه القوم :

منهم العلامة السيد على بن شهاب الدين الهمداني في «مودة القربى» (ص 55 ط لاهور).

روى عن البراء بن عازب قال : أقبلت مع رسول الله في حجّة الوداع فلمّا كان بغدير خمّ نودي الصّلاة جامعة ، فجلس رسول الله تحت شجرة وأخذ بيد عليّ وقال : ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، فقال : ألا من أنا مولاه فعلىّ مولاه ، أللهمّ وال من والاه وعاد من عاداه ، فلقاه عمر فقال : هنيئا لك يا علي بن أبي طالب أصبحت مولائى ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة وفيه أنزلت (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ) الآية.

الصفحة 34 من 704