آخره وما كان لي أن أنسى.
ومنهم العلامة الشهير بقلندر الهندي الكاكوردي في «الروض الأزهر» (ص 108 ط حيدرآباد).
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «كنز العمّال».
ومنهم العلامة البدخشي في «مفتاح النجا» (ص 41 مخطوط).
روى الحديث عن عليّ بعين ما تقدّم عن «نظم درر السمطين».
ومنهم العلامة الأمر تسرى في «أرجح المطالب» (ص 63 و 160 ط لاهور).
روى الحديث من طريق الديلمي عن عليّ بعين ما تقدّم عن «نظم درر السمطين».
ومنهم العلامة السيد أحمد الصديق المغربي في «فتح العلى» (ص 19 ط المطبعة الإسلامية بالأزهر).
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «فرائد السمطين».
ومنهم العلامة المولوى محمد مبين الهندي الفرنگى محلى الحنفي ابن المولوى محب الله السهالوي المتوفى سنة 1225 في كتابه «وسيلة النجاة» (ص 136 طبع مطبعة گلشن فيض الكائنة في لكهنو) قال :
أخرج شيخ الشيوخ السهروردي في العوارف عن عبد الله الحسن قال : حين نزلت هذه الآية (وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ) قال رسول الله لعليّ : سألت أن يجعلها أذنك يا علي قال علي : فما نسيت شيئا بعد وما كان ان أنسى.
ورواه أحمد عن أبي التجرى ، عن علي عليهالسلام.




