روى الحديث عن سعد بعين ما تقدّم عن «صحيح الترمذي» لكنّه ذكر بدل كلمة أهلي : أهل بيتي.
ومنهم العلامة الطحاوي في «العقيدة الطحاوية» (ص 311 ط دار النذير) قال : لمّا نزلت هذه الآية (فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ) دعى رسول الله عليّا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال : أللهمّ هؤلاء أهلي.
ومنهم العلامة الراغب الاصفهانى في «محاضرات الأدباء» (ج 1 ص 345 ط بيروت).
لمّا أنزل الله تعالى آية المباهلة دعى النّبيّ صلىاللهعليهوسلم الحسن والحسين فدعا بهما إلى المباهلة.
ومنهم العلامة على بن سلطان محمد القاري في «مشكاة المصابيح» (ج 11 ص 370 ط ملتان).
روى الحديث من طريق مسلم عن سعد بعين ما تقدّم عن «العقيدة الطحاوية» لكنّه ذكر بدل قوله أهلي : أهل بيتي.
ومنهم العلامة السيد صديق حسن خان في «الإدراك إلخ» (ص 49) روى الحديث عن سعد بعين ما تقدّم عن «العقيدة الطحاويّة».
ومنهم العلامة الحبري في «تنزيل الآيات» (ص 6 مخطوط).
حدّثنا عليّ بن محمّد قال : حدّثنى الحبري قال : حدّثنى إسماعيل بن أبان قال : حدّثنا إسحاق بن إبراهيم ، عن أبي هارون ، عن أبي سعيد الخدري قال : لمّا نزلت هذه الآية (تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ) قال : فخرج رسول الله صلىاللهعليهوسلم بعليّ وفاطمة والحسن والحسين.




