__________________
«وبعدها في صغر السن عجب |
| وأى علم عنهم قد احتجب» |
«ولاح نور ساطع الى السماء |
| إذ ذاك فتعجبوا لما سما» |
«وطيه الأرض لبعض الناس |
| معجزة لاحت بلا التباس» |
«وكتبوا له بلا مداد |
| فورد الجواب بالسواد» |
«وقد شفى الأمراض ميل كحلا |
| به فأذهب الشكوك والبلا» |
«وفرش الحصير فوق الماء |
| وقام للصلاة والدعاء» |
«فحار فيه طالب وغرقا |
| وعاد عنه خائبا منطلقا» |
«ومحمل له مضى نحو السماء |
| كأنه قد كان يرقى سلما» |
«وكم شفى المرضى بمسح الكف |
| أو بدعاء في الشفاء يكفى» |
«روى ثلاثمائة من ماء |
| لم ينتقص من أعجب الأشياء» |
«شبعهم من زاده أيضا عجب |
| وهو بحاله وقد زال السغب» |
«أراهم الورد الطري الاحمرا |
| في غير وقته فدع عنك المرا» |
«اخباره بالغيب ليست تنكر |
| إذ في كتاب الله ذاك يذكر» |
«الا من ارتضاه من رسول |
| في سورة الجن فخذ دليلي» |
«إذ علمه من النبي المرتضى |
| اختارهم لكل غيب وارتضى» |
«رأيته في النوم غير مرة |
| فأوجب الفرحة والمسرة» |
«أخبرنى بكل ما أضمرته |
| وقد أجابنى وما سألته» |
«ناولني الكأس وليس يسكر |
| شربته ما كان فيه سكر» |
«وكنت إذ ذاك مريضا دنفا |
| ففزت لما أن شربت بالشفا» |
«تفصيل معجزاته يطول |
| وكل ما نقلوا له قليل» |
«وعمره ثمانمائة خلت |
| ثلاثة وأربعين قد تلت» |
«وربنا أدرى بما قد بقيا |
| من عمره وما رأى ولقبا» |




