__________________
«كما قد روينا عن على الرضا |
| وفي كنز علم الحرف أضحى محصلا» |
«ويخرج حرف الميم من بعد شينه |
| بمكة نحو البيت بالنصر قد علا» |
«فهذا هو المهدى بالحق ظاهر |
| سيأتي من الرحمن للخلق مرسلا» |
«ويملأ كل الأرض بالعدل رحمة |
| ويمحو ظلام الشرك والجور أولا» |
«ولايته بالأمر من عند ربه |
| خليفة خير الرسل من عالم العلا» |
وقال صدر الدين قونوى من كبار الصوفية :
«يقوم بأمر الله في الأرض ظاهرا |
| على رغم الشياطين يمحق الكفر» |
«يؤيد شرع المصطفى (ص) وهو ختمه |
| ويمتد من ميم بأحكامها يدرى» |
وقال العلامة السيد عباس المكي في «نزهة الجليس» (ج 2 ص 128) : واما فضائله (اى المهدى عليهالسلام) فكثيرة ومعجزاته كالشمس شهيرة ، وقد ذكر بعض فضائله ومعجزاته الشيخ العلامة الفهامة محمد بن الحسن الحر الشامي العاملي المشغري في «ديوانه» في أرجوزة طويلة اختصرنا منها قوله :
«لقبه المهدى والمنتظر |
| والقائم المكرم المطهر» |
«تواتر النص بأنه ولد |
| من الفريقين وأنه وجد» |
«وكم رآه رجل ففازا |
| إذ شاهد الرشاد والاعجازا» |
«أكثر من سبعين شخصا شاهدوا |
| جماله ولاحت الشواهد» |
«لذاك قد تواتر الاخبار |
| بذاك والانباء والآثار» |
«وغاب غيبتين صغرى امتدت |
| وكانت الشدة فيها اشتدت» |
«قريب سبعين من الأعوام |
| كان اختفى عن أكثر الأنام» |
«كان له من الموالي سفرا |
| إذ غاب واختفى ورام السفرا» |
«وغيبة أخرى الى ذا الآن |
| وأنه لصاحب الزمان» |
«لكنه لا بد من أن يخرجا |
| وبعد شدة تلاقى الفرجا» |




