مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 13 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 390 من 394

__________________

قال : وذلك قوله تعالى : (وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ).

فيحمد المهدى الله تعالى ذلك ، ويخرج الى بلاد الروم في نحو مائة ألف فيصل الى القسطنطنية فيدعو ملك الروم الى الإسلام فيأبى فيقاتله ، ويدوم القتال بينهم شهرين ، ثم ينهزم ملك الروم. ويدخل (المسلمون) الى القسطنطنية ، فينزل المهدى على بابها ، ولها سبعة أسوار فيكبر سبع تكبيرات فينهدم كل سور منها بتكبيرة. ويدخلها المهدى ويقتل خلقا كثيرا ويقتل ملك الروم ، ثم يرفع (عنهم) السيف ، ويأخذ المسلمون من الغنائم ما لا يحصى ، حتى ان الرجل ليأخذ من الجوهر ما يعجز عن حمله. فبينما هم كذلك إذ يأتيهم الخبر من خليفة المهدى بخروج الدجال واجتماع الناس عليه ، فيتركون تلك الغنائم وينصرفون الى بلادهم مسرعين لمحاربة الدجال. فيقال : ان المهدى يسير نحو الدجال وعلى رأسه عمامة رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فيلتقون ويقتلون قتالا شديدا ، فيقتل من أصحاب الدجال أكثر من ثلاثين ألفا ، ثم ينهزم الدجال فيمر نحو بيت المقدس ، فيأمر الله الأرض بإمساك قوائم خيله ، ويرسل عليهم ريحا حمراء فتقتل منهم أربعين ألفا.

قال : ثم يقبل المهدى بجيشه تزهاء مائة ألف ، في أيديهم الرايات البيض. فيقول المهدى (لعسكر الدجال) : ويلكم أتشكون في هذا الأعور الكذاب أنه الدجال؟ فيقولون :

لا ، ولكنا نعيش في طعامه. فيمسخون في الحال قردة ، وخنازير. ثم ينزل عيسى بعد ذلك الى الأرض ويصلّى خلف المهدى على ما نذكره إن شاء الله تعالى.

وقال علامة اللغة محمد بن مكرم بن منظور المصري في «لسان العرب» (ج 14 ص 4 ط دار الصادر في بيروت) :

في حديث أبى هريرة ينزل المهدى فيبقى في الأرض أربعين ، وقيل أربعين سنة.

قال الشيخ عبد الرحمن البسطامي : في «درة المعارف في حقه نظما» (على ما في تاريخ آل محمد ص 197) :

«ويظهر ميم المجد من آل أحمد  

 

ويظهر عدل الله في الناس أولا»  

الصفحة 390 من 394