__________________
بالمهدى.
ونقل أيضا في «الحاوي للفتاوى» (ص 66 ط مصر) قال :
عن نعيم بن حماد وعمر بن شبة عن عبد الله بن عمرو قال : إذا خسف بالجيش بالبيداء فهو علامة خروج المهدى.
ونقل العلامة القرطبي في «التذكرة».
بإسناده عن عبد الله بن عمر قال : إذا خسف الله بالجيش بالبيداء فهو علامة خروج المهدى.
ونقل العلامة المولى على المتقى الهندي في «كنز العمال» (ج 11 ص 224 ط حيدرآباد).
عن ابن عباس قال : إذا كان خروج السفياني في سبع وثلاثين كان ملكه (ثمانية وعشرين شهرا) وان خرج في تسع وثلاثين كان ملكه تسعة أشهر ، (نعيم بن حماد).
ونقل العلامة ابن الصباغ في «الفصول المهمة» (ص 282 ط الغرى).
والعلامة الحمزاوى في «مشارق الأنوار في فوز أهل الاعتبار» (ص 124 ط الشرفية بمصر) قالا :
وقال مقاتل بن سليمان ومن تبعه من المفسرين في قوله تعالى : (وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ) ، هو المهدى يكون في آخر الزمان.
ومنها ما نقله الحافظ أبو جعفر محمد بن جرير الطبري المتوفى سنة 310 في تفسيره «جامع البيان» (ج 1 ص 501).
عن موسى قال : ثنا عمرو قال : ثنا أسباط عن السدى قوله (لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ) أما خزيهم في الدنيا فإنهم إذا قام المهدى وفتحت القسطنطنية قتلهم فذلك الخزي.
ونقل العلامة القرطبي في «تفسيره».
عن السدى :




