ومنهم العلامة ابن حجر الهيتمى في «الصواعق» (ص 98 ط عبد اللطيف بمصر)
روى الحديث من طريق الطّبراني مرفوعا بعين ما تقدّم عن «الحاوي للفتاوى» وزاد في آخره وفي صحيح ابن حبّان : في إمامة المهدى نحوه.
ومنهم الحافظ الگنجى الشافعي في «البيان في أخبار آخر الزمان» (ص 76 ط النجف) قال :
وأخبرنا نقيب النقباء فخر آل رسول الله صلىاللهعليهوآله أبو الحسن عليّ بن محمّد بن إبراهيم الحسني ، عن أبي الفرج يحيى بن محمود ، عن أبي عليّ الحسن بن أحمد ، حدّثنا الحافظ أبو نعيم ، حدّثنا أبو المظفر ، حدّثنا محمّد بن يوسف بن بشر ، حدّثنا إبراهيم بن منقذ الخولاني ، حدّثنا أبو حازم عبد الغفار بن الحسن بن دينار ، حدّثنا سفيان الثّوري ، عن منصور ، عن ربعي ، عن حذيفة فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «الحاوي» وزاد : فإذا صلّيت قام عيسى حتّى جلس في المقام ، فيبايعه فيمكث أربعين سنة ، الآيات في زمانه ، أوّل الآيات الدّجال ، ثمّ نزول عيسى عليهالسلام ، ثمّ نار تخرج من بحر عدن تسوق النّاس إلى المحشر.
قلت : هكذا أخرجه أبو نعيم في «مناقب المهدى».
ومنهم الحافظ ابن ماجة في «السنن» (ج 9 ص 519 ط التازى بمصر).
روى في حديث طويل نزول عيسى بن مريم على نبيّنا وآله وعليهالسلام عن أبى أمامة الباهلي قال : خطبنا رسول الله صلىاللهعليهوسلم وذكر الدّجال وقال فيه : إنّ المدينة لتنقى خبثها كما ينقى الكير خبث الحديد. ويدعى ذلك اليوم يوم الخلاص قالت أمّ شريك بنت العسكر : يا رسول الله فأين العرب يومئذ؟ قال صلىاللهعليهوآلهوسلم : هم يومئذ قليل وجلّهم في بيت المقدّس وامامهم المهدىّ قد تقدّم إذ صلّى بهم إذ نزل عيسى بن مريم فرجع ذلك الإمام ينكص عن عيسى القهقرى ليتقدّم




