والحافظ السلفي.
ومنهم العلامة الحمزاوى في «مشارق الأنوار» (ص 120 ط مصر):
روى الحديث ملخّصا.
ومنهم العلامة ابن المولوى محب الله السهالوي في «وسيلة النجاة» (ص 330 ط گلشن لكهنو).
روى الحديث عن الزّهري بعين ما تقدّم في «حلية الأولياء».
ومنهم العلامة بهجت أفندى في «تاريخ آل محمد» (ص 178 ط مطبعة آفتاب).
روى الحديث نقلا عن «حلية الأولياء» ملخّصا.
ومنهم العلامة ابن الصبان المالكي في «اسعاف الراغبين» (المطبوع بهامش نور الأبصار ص 240 ط العثمانية بمصر).
روى الحديث ملخّصا.
ومنهم العلامة النبهاني في «جامع كرامات الأولياء» (ج 2 ص 310 ط الحلبي بمصر).
ذكر الواقعة بعين ما تقدّم عن الحلية بتغيير يسير في العبارة.
ومنهم العلامة ابن حجر في «الصواعق» (ص 119 ط أحمد البابى بحلب).
روى الحديث عن الزّهري بمعنى ما تقدم عن «حلية الأولياء» وزاد في آخره : ومن ثمّ كتب عبد الملك للحجّاج : أن يجتنب دماء بني عبد المطّلب وأمره يكتم ذلك ، فكوشف به زين العابدين ، في يوم.
أقول : وسيجيء تفصيل الواقعة في الكرامة الثانية.
(احقاق الحق مجلد 12 ج 6)




