ومنها
ما ذكره القوم :
منهم الحافظ شهاب الدين أحمد بن على بن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852 في «تهذيب التهذيب» (ج 7 ص 306 ط حيدرآباد):
روى عن موسى بن طريف قال : استطال رجل على عليّ بن الحسين فأغضى عنه فقال له : إيّاك أعنى ، فقال : وعنك أغضى.
ومنهم العلامة باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص 210 نسخة مكتبة الظاهرية بدمشق):
روى الحديث عن موسى بن طريف بعين ما تقدّم عن «تهذيب التّهذيب».
ومنهم العلامة السيد عبد الوهاب الشعراني في «الطبقات الكبرى» (ج 1 ص 27 ط مصر):
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «تهذيب التّهذيب».
ومنهم العلامة ابن حجر في «الصواعق» (ص 120 ط أحمد البابى بحلب).
قال : وكان زين العابدين عظيم التجاوز والعفو والصفح ، حتّى أنّه سبّه رجل ، فتغافل عنه ، فقال له : إيّاك أعني ، فقال : وعنك أعرض ، أشار إلى آية : (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ).
(احقاق الحق مجلد 12 ج 5)




